القاسم بن إبراهيم الرسي

189

مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي

في كتابه ، « 1 » وفرض مودتهما ، ولهما

--> - والطبراني ، ومسدد ، وابن أبي شيبة . وأخرجه السيد المرشد باللّه في أماليه 1 / 155 عن سلمة أيضا . ورواه المتقي الهندي في كنز العمال 7 / 217 ، وقال : أخرجه ابن أبي شيبة ، ومسدد ، والحكيم ، وأبو يعلى ، والطبراني ، وابن عساكر عن سلمة بن الأكوع . ورواه الطبري في ذخائر العقبى / 17 عن أياس بن سلمة عن أبيه ، وقال : أخرجه أبو عمرو الغفاري . ورواه الطبري أيضا في الذخائر / 17 عن علي عليه السلام ، وقال : أخرجه أحمد في المناقب . ( 1 ) قال تعالى : فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ [ آل عمران / 61 ] عن عمرو بن سعيد بن معاذ ، قال : قدم وفد نجران العاقب والسيد ، فقالا : يا محمد إنك تذكر صاحبنا ؟ فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : هو عبد اللّه ونبيه ورسوله . قالا : فأرنا فيمن خلق اللّه مثله ، وفيما رأيت وسمعت . فأعرض النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عنهما يومئذ ، ونزل عليه جبريل بقوله تعالى : إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ [ آل عمران / 59 ] فعادا وقالا : يا محمد هل سمعت بمثل صاحبنا قط ؟ ! قال : نعم . قالا : من هو ؟ قال : آدم ، ثم قرأ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ . . . الآية . قالا : فإنه ليس كما تقول . فقال لهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ . . . الآية . فأخذ رسول اللّه بيد علي ومعه فاطمة وحسن وحسين ، وقال : هؤلاء أبناؤنا وأنفسنا ونساؤنا . فهمّا أن يفعلا ، ثم إن السيد قال للعاقب : ما تصنع بملاعنته ؟ ! لئن كان كاذبا ما تصنع بملاعنته ، ولئن كان صادقا لنهلكن ! ! فصالحوه على الجزية ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يومئذ : والذي نفسي بيده لو لاعنوني ما حال الحول وبحضرتهم منهم أحد . روى نزول الآية في محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام جمع كبير من المحدثين والمفسرين عن كثير من الصحابة والتابعين ، ومنهم : - جابر بن عبد اللّه ، ابن كثير في تفسيره 1 / 371 نقلا عن المستدرك للحاكم وحكم بصحته ، وفي دلائل النبوة لأبي نعيم / 124 ، وأسباب النزول للواحدي / 75 ، ومناقب ابن المغازلي / 263 ( 310 ) ، والحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل 1 / 120 ( 168 ) عن عمرو بن سعيد بن معاذ ، والدر المنثور 2 / 38 39 ، وفتح القدير 1 / 316 . - أبي رافع ، تفسير فرات الكوفي 1 / 86 ( 63 ) . - أبي رياح مولى أم سلمة ، ينابيع المودة للقندوزي / 219 الباب ( 56 ) . - أبي البختري ، شواهد التنزيل 1 / 128 ( 176 ) . - أبي هارون ، تفسيرات فرات الكوفي 1 / 89 ( 68 ) . - أبي سعيد الخدري ، تفسير الحبري / 248 ( 13 ) . - حذيفة بن اليمان ، شواهد التنزيل 1 / 126 ( 174 ) .